يعول الكثير من الناس على الرئيس الامريكي اوباما لإرجاع قليلا من الاستقرار العالمي في الكثير من الانظمة كالنظام الاقتصادي و النظام الامني ، فالعالم اصبح في حالة جنون بسبب الاوضاع التي قادها اليه الرئيس السابق بوش بسبب سعيه المحموم في حربه على ما يسميه الارهاب و محور الشر - على اساس انه هو محور خير - غير ان الاوضاع التي بداء بها عام الفين وتسعة تظهر عكس هاته التمنيات الشعوبية او على الاقل تلجم التفاؤل المفرط بسوبرمان الأسود.
البداية من العراق فهزيمة حزبين متصارعين طائفيين لديهما رصيد عامر من الاعمال التي اقل ما يقال عنها انها اجرامية في حق العراقيين . لا يطمئن الكثيرين ليس لان العراقيين اخطئوا وانما لان حزب مقتدى الصدر و عبد العزيز الحكيم لا يمكن ان يبقيا على كراسي الاحتياط ينظرون الى المالكي و علاوي و غيرهم (يبرطع) في نفط العراق نزولا وصعودا . ولعل الارهاب و التفجيرات و النعرات الطائفية هي السبيل الوحيد لرجوع الحزبين الى الساحة العراقية . وفي الحقيقة ان لهما تجارب ناجحة في هذا المضمار و لعل تفجير مرقد الأئمة في سامراء مرتين هو احدها فقط .لذلك الشعور بان هناك ايام حمراء قد تصيب العراقيين في هذا العام شعور كبير جدا للاسف.
اما في الشرق الاوسط بالمفهوم الامريكي فان إسرائيل لا يبدوا انها ستتعايش مع هذا الوضع المملوء بالهدواء و ارتفاع القيم الانسانية، ولعل اسرائيل لم تكن تتصور يوما ان العالم سيخرج لكي يتظاهر ضدها لذلك فهي لن تتوانى عن إعطاء جرعة كافية لرئيس الامريكي اوباما حتى يعود الى ذلك الذعر الذي طالما خدم الإسرائيليين طيلة حكم بوش .فان سمعتم ان هناك تفجير يستهدف اي مصالح امريكية فعليكم وبكل تواضع ان توجهوا التهمة الى اسرائيل اولا وثانيا وثالثا فان فرغتم فرابعا للقاعدة .لان شعور امريكا بعدم الامان هو ربح لاسرائيل .
مصر ،الرئيس مبارك اصبح في حالة ابشع من تلك التي كان فيها عبد الناصر بعد النكبة .فالرجل اصبح عاجز تماما في كل المجالات و في كل الظروف سواء العادية او الغير عادية. وحتى اوفر الكثير من الشرح اذكركم بمشروع الشرق الاوسط الجديد الذي كانت تدلل له الآنسة كوندليزا في العالم ، لم يستطع الرئيس مبارك يومها تحمل ذلك فاخذ بعبعه المفضل و خرج يغزو اوربا دولة تلو دولة يخوفها من ال
المزيد