خامنئي يريدها نجادية

يونيو 13th, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر ما لا بحر له

…. رئيس بلدية غير معروف لا يملك اي سجل سياسي و لم يقم بتقديم اي برنامج انتخابي مغري او سيئ حتى و لم يقم باي جولة في المحافظات ليقنع الناس انه يستحق ان يكون رئيسا لهم و لم يقم حتى بتعليق صورا له على الجدران على اساس انه محافظ و ضف الى ذلك كله طريقته في الخطابات و النقاشات ..نجح بنسبة 65 بالمئة من اصوات الناخبين ..كان ذلك احمدي نجاد  قبل العهدة الاولى من حكمه.

اما الان فالرجل بالكاد يطاق في ايران بسبب الانحدار التام على جميع الاصعدة فالايرانيين لم يروا رئيسهم الا في خطابات لسب امريكا ..وكأنهم يأكلون و يشربون سب امريكا و كلما شعروا باحباط وصرخت بطونهم من الجوع خرج عليهم التلفزيون الايراني يبشرهم بفتح عظيم ..صناعة صاروخ او بالاحرى اعادة دهن صاروخ صيني و تسميته باسم ايراني ..أليس من حق الشعب الايراني ان يسمع رئيسه يتكلم عن كيفية الازدهار و كيفية مواجهة ازمات الفقر التي تضرب ايران من شرقها لغربها ..و كيف يرتقي بالعلم و الصحة و البنية التحتية…الخ.، فمثلا اليوم قرابة العشرة بالمئة من الايرانيين ليس لديهم كهرباء و هناك حالة عجز تام عن الزواج اذ اصبحت ايران الدولة الاولى و في بعض المرات هي الثانية

المزيد


أوباما بين التجول و التحول و التسول.

يونيو 3rd, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر ما لا بحر له

كثر الكلام في زيارة اوباما، فقيل فيها شعرا و الفت و لحنت لها الاغاني و وصفت بكل الصفات الحميدة و هول امر الخطاب و فحواه الى درجة ان البعض يظن انه خطاب موحى و ليس خطاب يلقيه رئيس لا يزال في عنق بلده   ديون للعرب لو صرف ما له من اموال من يومنا هذا الى الف سنة الى الامام ما استوفى دينه ذاك .

ان في دماء العرب كريات بيضاء و صفائح حمراء تسبح في بلازما الطيبة و السذاجة .و القول المأثور من شاب على شيء شب عليه هو المثل المفضل لنا كعرب لتبرير تصرفات بلهاء نكررها مرارا. و اعتبر نفسي في حل عن ذكر الخوزيق التي لا تعد. لان الكل يعرفها بل و يحفظها.و للاسف دائما يضرب العرب اكفهم في اخر مشهد من اي مسرحية لعبت عليهم اعلان و دليلا منهم عن غفلتهم و غبائهم .

 يظن البعض ان اوباما سيمحي تاريخ اسود طويل عريض و يدخل قلوب الملايين بمجرد خطاب لا نعلم ما فيه و ان علمنا ما فيه لا ندري ان كانت وعوده ستتحقق ان كان فيه وعود .او انها بالونات هواء تطلق في السماء و تتلاعب بها رياح المصالح مثل وعوده الانتخابية .

البعض يقول انها جولة تحول و الدليل ان اوباما قال ان اسرائيل يجب ان توقف الاستيطان و تقر بحل الدولتين .نذكر هؤلاء القوم ان شارون و بوش هما اللذان اطلقا هذا الحل وبداءا في تنفيذه و لا تنسوا ان شارون هو من فكك المستطونات و اخرج جيشه من غزة. فهل كان هذا حبا في السلام والعدالة او هل كان الصعلوك بوش حكيما.

لم يقل اوباما لحد الان ربع ما قاله ريجان او كلينتون في عملية السلام . و الاهم ان اوباما لن يفعل شيء يقوله خصوصا في المنطقة الا برضى اليهود في بلده و هذا الذي الحدث فالل

المزيد


شتائم ..قِفٌ !

مايو 29th, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر ما لا بحر له

 

الزائر لبعض المواقع و المنتديات التي عادة ما تعطي مساحة للتعليقات على المواضيع . للاسف الشديد و هو يقراء تلك التعليقات قل ما يجد ان هناك تلاطف و ود بين العرب الذين يعلقون على تلك المواد النصية او الصوتية او المرئية خصوصا اذا تعلق الامر بالسياسة و مثال على ذلك موقع اليوتيوب ، فتبادل اقذر الشتائم لاتفه الاسباب بين العرب اصبح خصلة من خصال اليوتويب .و الغريب ان الكل يدعي ان الشعب الاخر اقل منه شأنا و ان شعبه مَـنَى او قد يمنُ او انه منان للشعب الاخر !
 ..الامر تجاوز مجرد تلاسن بالاحرف و الكلمات و الجمل و مرات تصبح مقالات و ليس مجرد تعليق بين اشخاص صغار او كبار سذج . بل تطور الامر الى اغاني و قصائد هجاء و تحريف و تزييف لتاريخ شعوب ،و انتحال صفات و شخصيات و جنسيات مختلفة حتى ينال الاخ العربي من اخ عربي اخر لأبعد الحدود.
الاخوة بين العرب يبدو انها ستصبح موضة عفى عنها الزمن و لا تذكر الا في بعض الشدائد والمحن - اي المصالح -او بعض القصائد لضرورة الشعرية . تلك المسكينة المغلوب على امرها ليس لها اي دخل في ما يحدث لانها لم تولد يوما ما اصلا الا في عقول بعض من يسمون في عهدنا بالقومجية اصحاب الشعارات الرنانة و الكلمات المسكرة ،و هاتوا برهانكم ان كنتم تقولون غير هذا.
المغرب العربي الشعب الواحد لا اجد اي داعي لكتابة حتى حرف واحد لكي اثبت انه بالكاد يتعايشون بسلام مع بعضهم البعض . و اما الخليج العربي فعلى عيناك يا تاجر و اخرها خرجة الامارات ، عاجزون حتى عن الاتفاق اين سيبنون بنك، و تقاذف الهجاء اسهل من شرب الماء بينهم . و مصر و السودان الوطن الواحد من زمن ليس ببعيد ، نحمد الله ان الامور لم تصل بهما الى حرب و قد قال الرئيس مبارك بنفسه ان هناك من اشار عليه بذلك سنة 1995 . سوريا و لبنان و الارد

المزيد


حريق في بيت الزول

مايو 24th, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر ما لا بحر له

تواصل دولة قطر مساعيها دون كلل في التوسط بين اطراف النزاع في دارفور و قد واجهت هنالك العديد من الصعوبات التي تعيق مساعيها و رغم انها لم تصل لشيء ملموس الا ان اصرار هذه الدولة الصغيرة لحل مشكل اكبر الدول العربية مساحة محل اعجاب مهما كان الغرض من ذلك التوسط و لنا الظاهر و الله يتولى السرائر .

ان السودان العزيز يعيش فترة من احلك الايام التي مرت عليه و على الامة العربية قاطبة فهذا البلد الاسلامي العربي الافريقي لسوء حظه كان القطعة الاولى في سبحة بداءت تنفرد حباتها من بين اناملنا.

تُرِك السودان يلاقي مصيره وحده منفردا كما تُرِكت الجزائر في ازمتها من قبله و كما تُرِكت غزة من بعده و كما يترك اليمن الان. ترك بين مخالب المخابرات الغربية تتلاعب به و تنفذ فيه حكم سيكس وبيكو .رغم ان اغلب العرب و للاسف الشديد يدرون جيدا ان ما يحدث في

المزيد


هل المدونة شكلا ام جوهر ؟

مايو 17th, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر ما لا بحر له

…عندما قمت بتلبية احد الدعوات التي وصلتني عن طريق البريد الالكتروني لزيارة مدونة اجتهد صاحبها في الدعوة اليها ، تفاجأت عند زيارتي لها انها موقع انترنت و الظاهر ان صاحبه تعب فيه كثيرا ليظهر بذلك الجمال .

وان كانت المدونة في الاصل موقع انترنت من حيث المصطلح المعمول به فان قصدي انها ليست مدونة كما اعرفها ويعرفها المدونين ..ففي هذه المدونة "الطايوان" كل شيء كما في المنتديات والمواقع الاخرى من مساحات للاعلان ركن لتعارف ركن للاسلاميات ركن اخر للموسيقى ركن للافلام… الخ . وليس فيها من المدونة الا الاسم "مدونة فلان ".

تسألت حينها هل هي مدونة او منتدى او ماذا أسمي هذا الهجين !؟.

وهل هناك اصلا معيار متفق عليه او قاعدة يرجع اليها لتفريق بينهما؟

في الحقيقة لا يوجد اي معيار او قاعدة معينة سوى الاسم ، بمعنى الاسم الذي يختاره صاحب المساحة الالكترونية فان اختار اسم مدونة فهي مدونة و ان اختار اسم موقع فهو موقع .هذا ما وج

المزيد


سيرة ذاتية بأقلام سينمائية

مايو 10th, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر ما لا بحر له

 …شاهدت كما شاهد الملايين اعمال سينمائية كثيرة سواء كانت افلام او مسلسلات او حتى افلام وثائقية تحكي وتوثق سير ذاتية لشخصيات عرفناها و اشتهرت في مجالات عدة ممثلين ،ملوك، رؤساء، دعاة ،شخصيات تاريخية دينية قومية ادبية…الخ .ولكنني و كلما شاهدت عملا من تلك الاعمال اخرج بنتيجة في النهاية ان تلك الشخصية التي شاهدت سيرتها كانت ملكا في صورة انسان يمشي فوق الارض فهو عادة مايصور انه لا يخطئ و لا يقول الا حقا و لا ينطق الا حِكما، شجاعا، كريما ..و .. و..و..

و حجة من يدافعون عن تلك الاعمال الملائكية انها في الاصل تكريم و تمجيد لشخصية تستحق التكريم فليس من المنطق ان يدرج في طيات تلك الاعمال مايسيئ لصورتها في اعين الناس حتى لو كانت حادثة مشهورة .

ان القائلين بهذه الحجة يذرون الرماد في الاعين لا اكثر و لا اقل،لان الاصل في السير الذاتية معرفة حياة انسان ناجح كما هي و كيف وصل الى ذلك النجاح بحلوه و مره و ان كانت سيرته فيها الكثير من الفضائح التي لا يليق ان يعرفها الناس فهو بالتاكيد لا يستحق ذلك التمجيد اصلا نهيك ان الاصل في السير الذاتية هو الاخذ العبر والموعظة من تلك السيرة …فتصوير الشخصية وكانها لم تفعل في حياتها سوى الصواب هو امر محبط فعلا للكثير في من يرون شخصيات معينة قدوة لهم ..

و يصبح الامر خطيرا عندما يطال هذا الطرح الملائكي وقائع تاريخية و محطات فاصلة في تاريخ الامة و نشير عل

المزيد


خازوق على مرمى البصر !

مايو 5th, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر ما لا بحر له

….كل شيء تغير بعد اوباما، فالعرب الحلفاء يبدو انهم سيصبحوا كعكة تقدم لايران تلتهمها بالصحة والعافية كما قدم لها العراق برافديه.و الذي يقدم لها هذه الكعكة هو العدو الاكبر لها امريكا و بيريز العدو الثاني يدعو الى ذلك بنفسه و علانية في مؤتمر الايباك المنعقد هذه الايام في الولايات المتحدة الامريكية !.  

وكالعادة ما للعرب سوى الصراخ والعويل و اللطم ..ابو الغيط تارة، ملك الاردن تارة اخرى و السعودية تقود الاحتجاج على هذا التقارب ؟

الم يسألوا انفسهم قبل ان يحتجوا على هذا التقارب الامريكي الايراني .لماذا لا تتقرب امريكا لايران ؟

مالذي ستخسره امريكا اذا اقتربت من ايران؟.

بكل بساطة لا شيء. بل بالعكس ستستفيد في العراق و افغانستان و ستستريح من صداع اسمه ايران و ملفها النووي .اما اصدقائها العرب فلا خوفا منهم فهم معتادون على الخضوع دون ان يفعلوا شيء و لن يفعلوا لانه ليس بايديهم ما يقدموه سوى بعض الهدايا و التنازلات و رفع اسمى ايات الخنوع لسيد البيت الابيض…حتى سلاحهم الذي منحهم الله اياه من غير تدخل منهم وهو البترول يذهب هباء و لم يستفد منه العرب في شيء سوى انه الصق بنا لقب امة الهم الهم !. والذي نسى عليه ان يتذكر هزم المشركين الشيوعيين الكفار ! في افغانستان بف

المزيد


رجال الصفر على الشمال

مايو 5th, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر ما لا بحر له

من عوارض التمدن هو اختلاط المفاهيم و ذوبان القيم و الحضارات و انصهار المبادئ في قالب عادة ما يخلق له اسما يتحكم فيه الزمن و المكان الذي اطلق فيه ذلك الاسم…و يعتبر هذا التمدن عالم اخر و الاختلاط فيه ليس بالسهل لانه يحتاج الى طبعا وتطبعا عادة ما يورث او يكتسب عبر التجربة التطبيقية ، و من الطبيعي ان اهل الريف والبادية الحلقة الاضعف وهم المضادون للمتمدنين، بتعبير اشباه الاستقراطيين الجدد ،فتلك الفئة لم تشفع لهم بساطتهم و كرمهم و تواضعهم وصفاء النية وهذه الصفات التي صقلتها فيهم طبيعة عيشهم في الريف او البادية و اورثها لهم اسلافهم جيل بعد جيل .. اصبحت محل نكات وسخرية و قل ما تاخذ صفة من صفاتهم على انها حسنة و هذا لا ياخذونها هذا الماخذ الا من بقيت في هندستهم الوراثية بعض الجينات التي تذكرهم بان اصلهم ريفي و بدوي قبل ان يتحول من بشر و انسان ال

المزيد


احذروا اذا عطس البعير

أبريل 29th, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر ما لا بحر له

….بعد انفلونزا الطيور حلت علينا انفلونزا الخنازير والله اعلم ماذا سيحل بعدها ..انفلونزا الكلاب ام انفلونزا الحمير او انفلونزا الضب .. 

لقد ادى ظهور انفلونزا الطيور في اسيا الى ذعرا غير مسبوق في العالم وهوس اعلامي ما بعده هوس مما ادى بالكثيرين الى اتهام شركات الادوية العالمية بافتعال هذا المرض عن قصد وتهويله عن طريق الاعلام ،حتى تجني من وراءه المليارات من الدولارات وهذا الذي حدث فعلا فمثلا الجزائر اشترت ما يفوق المائة مليون دولار من الادوية المضادة لانفلونزا الطيور دون ان تستعملها و نفس الشيء حدث بالنسبة لدول الخليج ودولا كثيرة اخرى…غير انه لم يثبت فعلا ان هذا الفعل مفتعل سواء انتشاره عن قصد او التهويل الاعلامي وكلاهما جريمة وان اختلفت درجة كلا منهما .

في الواقع مالذي يمنع هذه الشركات والمختبرات من فعل هذا الفعل ؟

فهي شركات تسعى الى الربح والربح فقط وليست جمعية خيرية

المزيد


اربطوا أهليكم قبل خروجكم

أبريل 26th, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر ما لا بحر له

في عهد ليس ببعيد كانت البيوت سترا و حماية للنساء .وكان من يخاف على اخته او بناته او زوجته، يمنعها من الخروج لوحدها خارج البيت و من غير علمه حتى لا تتعرض الى ما يخشى عقباه من معاكسة ..مصاحبة او حتى اغتصاب ..وكان يفضل انها تبقى في البيت خوفا عليها او خوفا منها حسب النيات ..و ينطبق ايضا هذا الكلام على الاولاد الصغار.

لكن هل الحال كما كان ،وهل هذا الحل اصبح منطقيا سواء من حيث المبداء او من حيث الفعلية ؟.

في وقت ليس ببعيد كانت وسائل الاتصال مختصرة في البيوت في الهاتف السلكي اما الان فاصبح الهاتف اللاسلكي او مايعرف بالنقال واصبح هناك الانترنت و ضف اليها النقلة الجديدة وهي القنوات التلفزيونية المتخصصة في التعارف و تبادل ارقام الهاتف والغزل و الاشعار ..!

عندما كان يخرج رب البيت من بيته لا يترك عادة  وراءه في البيت سواء امرأة او اولاد و تلفزيون يعرض المسلسلات على بعض القنوات العربية التي لا تمل من تكرارها. لكن الان اصبح رب البيت يخرج من بيته ويترك وراءه امرأة او اولاد و قنابل من العيار الثقيل . هاتف نقال ..و انترنت ..و تلفزيون يعرض كل ما تريده عن الانحراف، فلقد اصبحت كل وسائل الرذيلة متوفرة في البيت و لاتحتاج المرأة او الاولاد الا لبعض الخلوة حتى تبداء تلك الافكار الفضولية او الافكار الغير بريئة بالتفاعل مع تلك الوسيلة . فان فتحت او فتحوا التلفزيون فهناك عشرات القنوات التي تنقل ما يحدث في الحانات على انه فن من رقص وعربدة و قٌبل ولمسات تتحس الجسم بشكل يبدو انه سيتطور مع مرور الزمن ليصبح صريحا اكثر مما هو عليه الان . و هناك قنوات اخرى سخرت نفسها لربط البنات و الاولاد فكل ما عليك هو ان تختار مع من تريد التعرف…عاشق البنات .امير الغرام .سيف الحب .دلوعة .دبدوبة ..و.. و..و..و، والذي لم يعجبه او يعجبها هذا النوع الذي عادة ما ياخذ وقت اطول ،فولوج الانترنت هو الحل الامثل لتجسيد تلك الافكار وك

المزيد


التالي