…. رئيس بلدية غير معروف لا يملك اي سجل سياسي و لم يقم بتقديم اي برنامج انتخابي مغري او سيئ حتى و لم يقم باي جولة في المحافظات ليقنع الناس انه يستحق ان يكون رئيسا لهم و لم يقم حتى بتعليق صورا له على الجدران على اساس انه محافظ و ضف الى ذلك كله طريقته في الخطابات و النقاشات ..نجح بنسبة 65 بالمئة من اصوات الناخبين ..كان ذلك احمدي نجاد قبل العهدة الاولى من حكمه.
اما الان فالرجل بالكاد يطاق في ايران بسبب الانحدار التام على جميع الاصعدة فالايرانيين لم يروا رئيسهم الا في خطابات لسب امريكا ..وكأنهم يأكلون و يشربون سب امريكا و كلما شعروا باحباط وصرخت بطونهم من الجوع خرج عليهم التلفزيون الايراني يبشرهم بفتح عظيم ..صناعة صاروخ او بالاحرى اعادة دهن صاروخ صيني و تسميته باسم ايراني ..أليس من حق الشعب الايراني ان يسمع رئيسه يتكلم عن كيفية الازدهار و كيفية مواجهة ازمات الفقر التي تضرب ايران من شرقها لغربها ..و كيف يرتقي بالعلم و الصحة و البنية التحتية…الخ.، فمثلا اليوم قرابة العشرة بالمئة من الايرانيين ليس لديهم كهرباء و هناك حالة عجز تام عن الزواج اذ اصبحت ايران الدولة الاولى و في بعض المرات هي الثانية





























