مما لا شك فيه ان الانتساب لقناة الجزيرة يعد احد احلام الكثير من المذيعين و الصحفيين ،فالقناة بدون منازع هي الاولى عربيا.و لم ياتي بعد من ينافسها منافسة قد تزعزعها من على قمة قلوب الكثير من شرائح الشعوب العربية لحد الان على الاقل. و ذلك لعدة اسباب اولها السبق الصحفي و الحرفية المهنية و بسبب الانسجام بين موظفيها وهو الامر الذي يميز قناة الجزيرة منذ انطلاقتها و الواضح في نشاط صحفييها عبر العديد من مناطق العالم والذي اثر على المشاهد تاثيرا ايجابيا.
غير ان هناك وجها اخر لربما يخفى على الكثيرين و هو الصراعات الداخلية في قناة الجزيرة التي عادة ما تؤدي الى استقالة احد المحتجين او الناقمين علنية او سريا مرات اخرى الى ان يحين الوقت لاعلانها.
احد الذين لم يسمع الكثيرين عن استقالتهم او اقالتهم هو فيصل القاسم الذي غاب على الجزيرة لمدة طويلة و حاولت القناة تعويضه بجمانة نمور لاكمال برنامجه الشهير الاتجاه المعاكس ،غير ان فشلها الذريع في ادارة البرنامج ادى
الى الغاءه بالكامل . فنتج على ذلك ازدياد الضغوط من المشاهدين المستفسرين عن سبب غياب البرنامج فاضطرت القناة الى ارجاع البرنامج الى صاحبه و ارجاع صاحبه الى عمله .
ايضا من الذين تكتمت الجزيرة عن استقالتهم المذيعة الفلسطينية الاصل ايمان عياد التي يقال ان امير قطر تدخل شخصيا لاثنائها عن الاستقالة و ان كان سببها شخصي ،فالمذيعة كانت تفضل التوجه لقناة العربية كما فعلت زميلاتاها منتهى الرمحي و ريم صالحة و للعيش في دبي .
هذه الامور قد تحدث في اي قناة كبيرة كانت او صغيرة ،غير ان ما يحدث من استقالات في السنوات الاخيرة اصبح يضع علامات استفهام كبيرة خصوصا انها جاءت من مذيعين كبار في القناة و يعدون من الجيل المؤسس للقناة و ان كانت الفترات متباعدة الا ان اشتراكهم في جنسية واحدة وهي مصر وسبب واحد و هو مهنية القناة اعطى للحدث لونا اخر خصوصا ان وراء الاكمة ما ورائها.
اول من استقال كان حافظ الميرازي من مصر هذا
المذيع الذي كان يذيع برنامج من واشنطن الذي لاقى رواجا كبير كان اول من احتج على السياسة التي انتهجها وضاح خنفر بعد توليه ادارة القناة .و كان سبب احتجاجه هو التوجه والتعاطف مع حركات و دول معينة بعيدا عن المهنية كما قال .
استقالة مسببة هي من نصيب لينا الغضبان المراسلة للقناة من مصر والتي عملت للقناة سبعة سنوات و تعد لينا ايضا من المحتجين على الاسلوب الذي تتعاطاه القناة في تغطيتها لبعض الاحداث وتمييز الصحفيين عن بعضهم البعض دون معايير مهنية واضحة .
استقالة اخرى من مراسل القناة قدمها عمرو عبد الحميد من مصر و هو مدير مكتب القناة في روسيا الذي انتقل لقناة البي بي سي هذا المراسل الذي تعود خبرته لقرابة العشرين سنة.
استقالة سوزان الحرفي المذيعة من مصر في القناة و التي قالت بالحرف .«أن الفرص و ما يرتبط بها من حراك مهنى داخل القناة لا تخضع لقواعد يعتد بها، وإنما للحسابات والمواقف الشخصية و الأحكا

























عن صراع امير و رئيس عن مكان انعقاد القمة العربية.
ترق للعملاق فسال نفسه كيف يدخل بيت فار وهو العملاق وكيف ياكل من فتات فار وهو العملاق. لم يعجب هذا الكلام الفار فصاح في بوق كبير يسمع العالم كله بوق اكبر من العملاق نفسه انظروا يا جيراني ويااخواني هذا العملاق يتكبر علي رغم انني ادعو للخير لا اكثر ولا اقل، كل ما ادعو اليه تعالوا كلو واشربو و واسو اخاكم المصاب وب 
في مشهد مفاجئ خرج وزير خارجية قطر عن طوعه وراح يلوم العرب او ما سماه الاختراق العربي العربي ويحمله مسؤولية الفشل في مجلس الامن، و صرح على الشاشات العالمية التي عادة ما تستقبل الخارجين من قاعة الجلسات بان هذا الاختراق العربي هو سبب الفشل العربي .فماذا قصد بعبارة الاختراق العربي العربي ومالذي دفع العرب على عزل قطر في مجلس الامن .