..لقد خسر العرب في كل استثماراتهم الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية والسياسية ..هذه حقيقة لا مفر منها و لا يغرنكم الابراج العالية التي تزين بعض العواصم العربية الخاسرة . فجدواها الاقتصادية صفر و فاقت خسرتها اضعاف اضعاف الخسارة المفترضة في دراسات الجدوى . و الذي يبقي هذه الابراج واقفة هو البترول والغاز ليس إلا .و خير دليل للمشككين في كلامي الرجوع الى اخر ازمة اقتصادية عالمية و ليبحث من الخاسر الاكبر و كم خسر و هو سيتيقن ان ما خسره العرب يعادل ما تصرفه قارة كافريقيا في مئة سنة تقريبا و ما اخفوه اعظم .
..اذا مالحل هل كتب علينا الفشل ؟!.ام اننا نحن من نصنع الفشل و نسجله باسم عربي كمركة مسجلة ..متى نستطيع ان نجيب على بعض الاسئلة التافهة التي يغرقنا فيها ابنائنا ..؟
مالذي يجعل دولة كسنغافورة تستورد نصف حاجياتها من الماء والغذاء دولة ناجحة و مالذي يجعل اليابان الدولة البوذية تصبح ثاني اكبر اقتصاد في العالم وهم خرجوا ممسوحين من الحرب العالمية الثانية و ليس لديهم لا بترول و لا اراضي زراعية و لا ثروات باطنية و لا حتى مياه صالحة لشرب ؟؟..
سؤال محير رغم بساطته و من المفروض ان تكون الاجابة سهلة كسهولة السؤال ..لكن مكمن الداء اننا لانعرف الجواب اليقين و الدواء الشافي لا يجدي نفعا الا اذا عرف الداء ..
هل السبب في السياسات الحكومية او هل هي طفرات وراثية عربية مزجت بجيناتنا الاصلية فاصبحت سمة من سماتنا العربية ..
في ال

























مجازر في حق الفلسطينيين اذ انه كان ينتمي إلى منظمة إيتسيل السرية اثناء قيام الكيان الصهيوني سنة 1948 و لقد قال ابوه انه سيكون رجل اسرائيل الاول في الولايات المتحدة الامريكية ويعتبر رام المهندس الاول للديمقراطيين واقوى رجاله، وهو الان الرجل الثاني في الادارة الامريكية بحكم منصبه الجديد. وليس ببعيد ان يكون احد رجال الموساد الاسرئيلي، لقد اذهل هذا التعيين حتى المؤيدين لاسرائيل ،ولقد صرح رام في تصريح وصف بتطميني لما سئل عن 

من الاراء التي ادعمها بقوة ان سبب الدعم الامريكي لصهاينة في ضرب لبنان رغم زعمهم انهم اصدقاء للبنان هو ان القوات الامريكية قد وضعت فعلا خطة لضرب ايران وانها تنتظر الوقت المناسب لضرب ايران واصرارها على مسح حزب الله من على الساحة لا هو خير دليل على قرب الضربة وذلك لسببين حتى لا يشكل حزب الله خطرا على اسرئيل اثناء ضرب ايران وثانيا حتى تتمكن من ضم لبنان الى حضنها كدول العربية الاخرى وخاصتا المجاورة لاسرائيل و حزب الله كان له دور كبير في تعطيل هذه العلاقة ولعل ما يدعم الراي ايضا هو ان ايران ردت على هذه الرسالة بسرعة وذلك بعرض عسكري شامل وهو في الحقيقة عرض اعلامي لا اكثر ولا اقل لان مثل هذه العروض الكبيرة تحتاج لمدة زمنية لا تقل على ثلاثة أشهر حتى تكون القوات جاهزة للعرض وبلاضافة لهذا هو ما صدر عن اسرئيل مؤخرا انها مستعدة لتفاوض مع سوريا حول الجولان والنظام السوري كما نعلم مشتاق لكي يجلس مع الاسرائيليين على طاولة المفاوضات لحل مشكل الج