الاستثمار في الطز نجاحه مضمون

سبتمبر 4th, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر العالم

..لقد خسر العرب في كل استثماراتهم الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية والسياسية ..هذه حقيقة لا مفر منها و لا يغرنكم الابراج العالية التي تزين بعض العواصم العربية الخاسرة . فجدواها الاقتصادية صفر و فاقت خسرتها اضعاف اضعاف الخسارة المفترضة في دراسات الجدوى . و الذي يبقي هذه الابراج واقفة هو البترول والغاز ليس إلا .و خير دليل للمشككين في كلامي الرجوع الى اخر ازمة اقتصادية عالمية و ليبحث من الخاسر الاكبر و كم خسر و هو سيتيقن ان ما خسره العرب يعادل ما تصرفه قارة كافريقيا في مئة سنة تقريبا و ما اخفوه اعظم .

..اذا مالحل هل كتب علينا الفشل ؟!.ام اننا نحن من نصنع الفشل و نسجله باسم عربي كمركة مسجلة ..متى نستطيع ان نجيب على بعض الاسئلة التافهة التي يغرقنا فيها ابنائنا ..؟

مالذي يجعل دولة كسنغافورة تستورد نصف حاجياتها من الماء والغذاء دولة ناجحة و مالذي يجعل اليابان الدولة البوذية تصبح ثاني اكبر اقتصاد في العالم وهم خرجوا ممسوحين من الحرب العالمية الثانية و ليس لديهم لا بترول و لا اراضي زراعية و لا ثروات باطنية و لا حتى مياه صالحة لشرب ؟؟..

سؤال محير رغم بساطته و من المفروض ان تكون الاجابة سهلة كسهولة السؤال ..لكن مكمن الداء اننا لانعرف الجواب اليقين و الدواء الشافي لا يجدي نفعا الا اذا عرف الداء ..

هل السبب في السياسات الحكومية او هل هي طفرات وراثية عربية مزجت بجيناتنا الاصلية فاصبحت سمة من سماتنا العربية ..

في ال

المزيد


ثورة ما بين قوسين

يونيو 17th, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر العالم

يقال على الشيء اذا اقترب  بدرجة كبيرة  " قاب قوسين او ادنى " و اذا اراد احد ان يخرج جملة يفسر بها ما قبلها يقول ما بين قوسين في بادئها. و كل ما بين قوسين هو محصور بقوس على اليمين و اخر على الشمال فلا علاقة بما في وسط هذين القوسين بخارجهما الى اذا كان هناك ما يدعو لربط صراحة و لا يوضع القوسين اعتباطا بل بقواعد .هذا في اللغة و العلوم الدقيقة اما في السياسة فلها شكل اخر.

ايران اليوم ما بين قوسين بلاد فارس في مأزق حقيقي و على محك تاريخي لم تشهد له مثيل منذ تولي الخامنئي الارشاد ما بين قوسين المرشد الاعلى لثورة الاسلامية و الحاكم المقتدر في ايران ما بين قوسين داخل القوسين السابقين اي هو الكل في الكل. اغلقوا الاقواس.

كان يظن الرجل ان الشعب مشبع و مبرمج مابين قوسين خاضع لشعارات الثورة الاسلامية بدون نقاش. غير انه استفاق على وضع يهدد الثورة الاسلامية في حد ذاتها ما بين قوسين ثورة على الثورة و الانقلاب على انقلاب الملالي . 

اتخذ المرشد اجراءات فورية كعادة الدكتاتوريات التي تصادر كل شيء باسم الثورة ما بين قوسين الحفاظ على المصلحة العليا و الامن القومي عندهم. كما قاموا سابقا باع

المزيد


خناجر حول عنق ساركوزي

مايو 7th, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر العالم

فاحت رائحة الصراع السياسي الدامي في دهاليز قصر الاليزي في فرنسا بين جناحي ساركوزي من جهة و دو فليبان و شيراك من جهة اخرى .فقبل اسبوع اذاعت بعض القنوات الفرنسية استطلاع لراي محتواه ان اكثر من 65 بالمئة من الفرنسيين خاب املهم في ساركوزي وهي نسبة لم يصل اليها بوش في اوج كره العالم له ،و ما هذا الاستطلاع الا طلقة رصاص في حرب ضروس.فالجميع يعلم كيف كان الصراع بين دوفليبان وشيراك وساركوزي قبل ان يصل هذا الاخير لمنصب الرئاسة.و وصل بهم الامر لدرجة تلفيق التهم لبعضهم البعض كتهمة التبذير التي طالت شيراك عندما كان عمدة لباريس و دعوى الرشوة التي اتهم بها ساركوزي في صفقة سلاح ودعوى التزوير التي اتهم بها دوفليبان. ويبدو ان حلقات الصراع لم تنتهي بوصول الرجل الى اعلى منصب في فرنسا . 

اخر حلقات هذا الصراع اتهام قاض فرنسي لثلاثة رؤساء دول افريقية هم رئيس غينيا الاستوائية والغابون و الكونغو اتهمهم بغسيل الاموال و طلب هذا القاضي التحقيق معهم…. !

هذه الخرجة الغير قانونية هي الثانية من نوعها التي تمس شخصيات لها حصانة دولية، ففي المرة الاولى وقبل اشهر اوقفت السلطات الفرنسية دبلوماسي جزائري و اتهمته باغتيال جزائري تتهمه المخابرات الجزائرية بتجنيد العملاء لفرنسا وكان هذا الاغتيال سنة 1987.ورغم ان القضية قديمة و لم يستجد اي شيء يرجعها لساحة القضائية الا انها ظهرت من جديد والسبب ليس ضمير القضاء الفرنسي و انما جاءت لتدق اسفين بين الجزائر و فرنسا و بالضبط وضع ساركوزي في حرج مع جارته التي راهن عليها في بناء اقتصاد بلاده.خصوصا بعد ان ظهرت علامات الود بين الرئيس بوتفليقة و ساركوزي….خسروا الرهان ليس لان ساركوزي قوي بل لان النظام الجزائري كان على علم بهذا الصراع. و ان كان في عهد ليس ببعيد توقيف جزائري بشكل غير قانوني يؤدي لازمة بين البلدين فان اعتقال دبلوماسي هذه المرة لم يحرك شيء في الجزائر على الاقل لحد هذه اللحظات ،و فيما كان ينتظر معسكر دوفليبان من الجزائر ان تقيم الدنيا و لا تقعدها حدث العكس فرئيس المخابرات الفرنسية و رئيس الحكومة جاءا في زيار

المزيد


كتيبة يهودية لقيادة الحقبة الأوبامية

يناير 22nd, 2009 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر العالم

بينما يطلق بعض العرب امانيهم و دعواتهم الى السماء حتى تكون حقبة اوباما حقبة خير وهناء وسعادة على حكامنا وشعوبنا ،هناك فريق اخر بداء يجسد امانيه على الارض ليس بالدعاء والتمنيات انما بالافعال وهذا ما يفعله اليهود منذ ان أحسوا وتيقنوا ان اوباما هو الرئيس المقبل فاول  ما بدؤا به هو الانقلاب على الحزب الجمهوري فروجوا لرئيس الحالي والمقبل انذاك على انهم يؤيدونه تاييدا مطلقا  وياتي هذا التاييد رغم ان الجمهوريين قدموا لهم ما لم يقدمه اي حزب اخر على مدى تاريخ الامة الامريكية وليس هذا الترويج حبا في اوباما انما لاقامة الحجة عليه كقولهم الان في صحفهم انهم ينتظرون رد الجميل من اوباما بعد ان صوت 78 بالمئة من يهود امريكا له . و لم يكن هذا الا جزء يسيرا مما يخطط له اليهود للادارة الجديدة وهذا ما حدث بالفعل وتجسد واقعا فأول منصب اعلنه الرئيس الامريكي بعد انتخابه هو كبير موظفي البيت الابيض ،وليس من الصدفة ان يكون يهوديا يحمل الجنسية الاسرائيلية وهو رام إيمانويل، فقد رام ايمانويل احد اصابعه اثناء خدمته للجيش الاسرئيلي بالقرب من الحدود اللبنانية وهو ايضا ابن احد اعضاء العصابات اليهودية التي ارتكبت 123265مجازر في حق الفلسطينيين اذ انه كان ينتمي إلى منظمة إيتسيل السرية اثناء قيام الكيان الصهيوني سنة 1948 و لقد قال ابوه انه سيكون رجل اسرائيل الاول في الولايات المتحدة الامريكية ويعتبر رام المهندس الاول للديمقراطيين واقوى رجاله، وهو الان الرجل الثاني في الادارة الامريكية بحكم منصبه الجديد. وليس ببعيد ان يكون احد رجال الموساد الاسرئيلي، لقد اذهل هذا التعيين حتى المؤيدين لاسرائيل ،ولقد صرح رام في تصريح وصف بتطميني لما سئل عن

المزيد


و. م.الامريكية تصدر قانون للفصل بين الجنسين في المدارس

أكتوبر 27th, 2006 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر العالم

اصدرت ادارة الرئيس بوش قانون جديد يمنح فيه الحق لمدراء المدارس الفصل بين الجنسين، وعقبت وزيرة التربية الامريكية مارغريت سبيلنغ على هذا القانون وقالت إن القرار يأتي انسجاماً مع حق كل طلاب الولايات المتحدة في الحصول على تعليم جيد من جهة، وحق الهيئات التعليمية بامتلاك الوسائل التي تكفل تحقيق هذا الهدف من جهة أخرى. 

وجاء هذا القرار على معطيات، أمنتها تقارير

المزيد


بقرة برأس حمار تلك هي الدنمارك

أكتوبر 7th, 2006 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر العالم

ما من تفسير يتقبله العقل حين سماع اخبار القصف الارض ارض والاساءة الثانية خلال هذا الشهر والثانية لنفس الدولة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفي شهر رمضان بالذات رغم انها صورت منذ ثلاثة اشهر. لا يوجد الا احد هذين التفسيرين اما ان هذه الدولة استفادت من الاساءة الاولى وتريد ان تكررها واما ان هذه الدولة تستحقرنا لدرجة انها ترانا اضعف منها .

ان قيام مجموعة من الشباب اي كانوا باي فعل او جريمة في الستر فهذا شيء قد يحدث عندنا او عندهم وفي اي مكان وفي اي زمان لكن ان ننقل هذه الجريمة وفي نقلها ونشرها في حد ذاته جريمة فهذا هو السؤال… مالفائدة من نقلها والنتيجة معروفة مسبقة من نتائج عرضها ؟؟

 .ليست كل الجرائم تنقل وتنغمس في بحر حرية الاعلام وان كان كذلك فلماذا لا نشاهد قناة تلفزيونية تنقل ذبح الرهائن في العراق او اعدام جندي امريكي على شاشاتها وهي مشاهد تكاد تكون يوميا في العراق.

 اكيد انك ستجد مليارات العباد تخالفك الراي واكاد اجزم ان اهل البقرة الحلوب من اوائل الثأرين بل المنفجرين في وجهك حينها سترى الاعذار على اصولها وفروعها بل سيصفونك بعديم الرحمة واaنك لست انسان ..كيف لا

المزيد


ايران تعلم متى ساتضرب

أغسطس 21st, 2006 كتبها عبد الباسط نشر في , بحر العالم

من الاراء التي ادعمها بقوة ان سبب الدعم الامريكي لصهاينة في ضرب لبنان رغم  زعمهم انهم اصدقاء للبنان هو ان القوات الامريكية قد وضعت فعلا خطة لضرب ايران وانها تنتظر الوقت المناسب لضرب ايران  واصرارها على مسح حزب الله من على الساحة لا هو خير دليل على قرب الضربة  وذلك لسببين حتى لا يشكل حزب الله خطرا على اسرئيل اثناء ضرب ايران وثانيا حتى تتمكن من ضم لبنان الى حضنها كدول العربية الاخرى وخاصتا المجاورة لاسرائيل و حزب الله كان له دور كبير في تعطيل هذه العلاقة ولعل ما يدعم الراي ايضا هو ان ايران ردت على هذه الرسالة بسرعة وذلك بعرض عسكري شامل وهو في الحقيقة عرض اعلامي  لا اكثر ولا اقل لان مثل هذه العروض الكبيرة تحتاج لمدة زمنية لا تقل على ثلاثة أشهر حتى تكون القوات جاهزة للعرض وبلاضافة  لهذا هو ما صدر عن اسرئيل مؤخرا انها مستعدة لتفاوض مع سوريا حول الجولان  والنظام السوري كما نعلم مشتاق لكي يجلس مع الاسرائيليين على طاولة المفاوضات لحل مشكل الج

المزيد