اخطبوط الملالي يفقد اذرعه
كتبهاعبد الباسط ، في 24 أغسطس 2009 الساعة: 17:17 م
..ايران ارادت ان تقيم حزب الله اخر في اليمن فخاب سعيها.. كانت تظن المسكينة ان ذراعها اللبناني سهل تكراره في اليمن و السعودية و الكويت و البحرين و المغرب ومصر و غيرها…غير ان الجيش اليمني كان له سيف الفصل في الذراع الجديد و كان لناخب اللبناني سكين قطع بها السنة الذراع القديم..
اما العراق فكلما تغلغلت اكثر في شعابه سالت دماء الشهداء الابرياء اكثر ، فتارة من الملة اتاري و اخرى من المتسرطن عزوز و تارات من الجاثم على الكرسي الحالي للحكومة ..
هاهي الايام تثبت ان صدام كان رحمة على العراقيين بكل مساوئه من هؤلاء المجرمين الذين يتقربون لصفويين بدماء العراقيين و ان كان صدام مجرم فهم فاقوا هذه الكلمة باطوار بعيدة ..و لو بعث سيبويه من قبره لا عجز عن وصفهم بكلمة عربية تشفي غليل القارئ.
و الغريب ان الايرانيين يعزون العراقيين و يتسارعون في ارسال رجالهم الى المقامات حتى يعزون الضحايا ..و تظن المسكينة الحزينة ان العراقيين لا يعرفون من هم قتلة ابنائهم ونسائهم .
ان الازمة الداخلية في ايران اعطت جرعة اخرى من الاجرام و الدموية لاولادها في العراق فهاهو الجزار القديم الجعفري ينقلب انقلاب الحية الرقطاء على زميله في العمالة.. و من بعيد ينفخ السعدان عبد الخميني النار تحت قوات بدر حتى تنجز ما امرت من قتل و سلخ و تدمير وها هم عملاء ايران الذين هيئوا لها التراب لتعفس فوق العراق قد فروا واحد تلوى الاخر الى اسيادهم الجدد البريطانيين ..
شعب العراق فاق و استفاق وعلم علم اليقين ان المسرطن وابنه وعدوه المتسارع معه على سدانة القبور ما هم الا حفنة من الحثالة و الوساخة تقيئت بها ايران على الشعب العراقي لتبتليه برائحتهم النتنة ..و لقد صاح هذا الشعب اليوم في وجه الملالي …ان العمائم زال رحيقها المسموم .
وكما فقدت ايران اذرعها في مصر باعلان صالح الورداني توبته و بسقوط حزب اللات في الانتخابات و قتل براثن الحوثيين في اليمن وقطع دابرهم في المغرب وسقوط هيبة الخامنئي و العمائم في ايران فان المقبل قطع اذرعها في العراق باذا الله الواحد الاحد .والانتقام للملايين الذين قتلوا و سجنوا واغتصبوا بأوامر الخامنئي .
رحم الله شهداء العراق في هذا الشهر الفضيل الكريم ..
وهنيئا للمزمرين والمطبلين لنجاد و اخوانه فقد افلح فيما وعد و نفذ و قد قتل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بحر العراق | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































