اربطوا أهليكم قبل خروجكم
كتبهاعبد الباسط ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 00:11 ص
في عهد ليس ببعيد كانت البيوت سترا و حماية للنساء .وكان من يخاف على اخته او بناته او زوجته، يمنعها من الخروج لوحدها خارج البيت و من غير علمه حتى لا تتعرض الى ما يخشى عقباه من معاكسة ..مصاحبة او حتى اغتصاب ..وكان يفضل انها تبقى في البيت خوفا عليها او خوفا منها حسب النيات ..و ينطبق ايضا هذا الكلام على الاولاد الصغار.
لكن هل الحال كما كان ،وهل هذا الحل اصبح منطقيا سواء من حيث المبداء او من حيث الفعلية ؟.
في وقت ليس ببعيد كانت وسائل الاتصال مختصرة في البيوت في الهاتف السلكي اما الان فاصبح الهاتف اللاسلكي او مايعرف بالنقال واصبح هناك الانترنت و ضف اليها النقلة الجديدة وهي القنوات التلفزيونية المتخصصة في التعارف و تبادل ارقام الهاتف والغزل و الاشعار ..!
عندما كان يخرج رب البيت من بيته لا يترك عادة وراءه في البيت سواء امرأة او اولاد و تلفزيون يعرض المسلسلات على بعض القنوات العربية التي لا تمل من تكرارها. لكن الان اصبح رب البيت يخرج من بيته ويترك وراءه امرأة او اولاد و قنابل من العيار الثقيل . هاتف نقال ..و انترنت ..و تلفزيون يعرض كل ما تريده عن الانحراف، فلقد اصبحت كل وسائل الرذيلة متوفرة في البيت و لاتحتاج المرأة او الاولاد الا لبعض الخلوة حتى تبداء تلك الافكار الفضولية او الافكار الغير بريئة بالتفاعل مع تلك الوسيلة . فان فتحت او فتحوا التلفزيون فهناك عشرات القنوات التي تنقل ما يحدث في الحانات على انه فن من رقص وعربدة و قٌبل ولمسات تتحس الجسم بشكل يبدو انه سيتطور مع مرور الزمن ليصبح صريحا اكثر مما هو عليه الان . و هناك قنوات اخرى سخرت نفسها لربط البنا
ت و الاولاد فكل ما عليك هو ان تختار مع من تريد التعرف…عاشق البنات .امير الغرام .سيف الحب .دلوعة .دبدوبة ..و.. و..و..و، والذي لم يعجبه او يعجبها هذا النوع الذي عادة ما ياخذ وقت اطول ،فولوج الانترنت هو الحل الامثل لتجسيد تلك الافكار وكما قلنا سابقا بدافع الفضول او بنية مبيتة..و هنا يمكن ان يتطور الامر لتصبح الكاميرات هي رسول الشيطان بين الطرفين او الاطراف..وقد تكون بذرة لموعد حقيقى بعد ان كان مراسلة عن بعد …ضف الى هذا فان الامر لايقتصر على تلك الامور المرتبطة بالجنس بل يتعدى الامر الى العقيدة نفسها فقد يصل الامر الى ارتداد مسلم بشكل صريح او بشكل خفي او زعزعة ايمانه في دينه ومعتقداته.
مع هذا السرد المختصر لواقع لم اجتهد فيه كثيرا حتى اوصل افكاره لمن يقراء هذا الموضوع. لاني على يقين ان جل الوالجين للانترنت و الواصلين لهذا الموضوع انهم اصبحوا واعين بما واصلنا اليه بشكل او باخر….
فيا كم زوجة خانت زوجها على الانترنت سواء بسوء نية او عن طريق الصدفة و كم بنت عفيفة شريفة اصبحت صورها تتطايرعلى المنتديات بسبب سوء تقدير ما تفعله على الانترنت وكم من اطفال صغار اصبحوا فريسة سهلة لشاذين ..و كم …وكم ..وكم..وكما قلت سابقا ليس الامر في الجنس فقط بل هناك الكثير فمن ارتد عن دينه بسبب الانترنت وهناك نساء تعلمن السحر و..و.و.و…
فماهو الحل ؟ هل يقطع رب البيت او المسئول الكهرباء و هو خارج الى حين يعود؟ او لا يدخل الانترنت والتلفزيون و الهاتف النقال الى بيته اصلا.او يقوم بربط الاولاد او المرأة حين يهم بالخروج حتى يضمن انهم لن يقوموا بفتح اي وسيلة قد تاخذهم الى عالم لايريدهم ان يصلوا اليه خوفا عليهم.
بالتاكيد ان هذه الحلول اصبحت شبه مستحيلة فلا يعقل لاحد ان يقوم بقطع هذه الوسائل التي اصبحت من الضروريات وليست من الكماليات .
و في رايي المتواضع فان الحل يكمن في بضع خطوات بسيطة قد لا تمنع حدوث السيء لكنها بالتاكيد ستخفف من الاثار الجانبية لهذه الوسائل ان لم تمنعه..
اولا: حصن بيتك بالقران و كثر من ذكر الله فيه وربي ابنائك واهلك على التقوى والايمان والخوف من الله عزوجل وحفظهم ما تيسر من القران .. و ادعوا لاهلك حين خروجك من بيتك .
وثانيا: توعية اهل بيتك من خطورة الانترنت كتعريفهم ماهو الهاكر و منعهم من افشاء اسرارهم و منعهم من وضع صورهم و افلام الفيديو العائلية و لايقتصر هذا التحذير على الكبار فقط بل حتى الصغار.واعطائهم فكرة على مايدور في برامج الدردشة وما هو نافع وضار في الانترنت.
ثالثا: يجب ان يكون رب البيت قدوة و عليه ان يقوم بازالة القنوات التي لا تتقيد بقيمنا الاسلامية والعربية بالاضافة لوضع خدمة الحماية لضمان عدم تنصيبها مرة اخرى و ازالة الكاميرا من على الحاسوب قد يكون ضروري وجهاز الماسح الضوئي.
رابعا: من الافضل عدم توفير اجهزة الحاسوب النقالة او الهواتف النقالة ذات التقنيات العالية واجهزة التلفزيون في الغرف الخاصة لمن لا نرى في اعماله ايات الرشد كأن يكون صغيرا في السن او طائشا …فهذا الامر قد يشجع ويمنع الاباء من المراقبة الجيدة لهم.
خامسا: كما تريد ان يحفظ عرضك احفظ عروض الناس فاتقي الله فلا تنشر او تشارك ما يفضح بنات المسلمين و وعي من حولك على انه اثما جاري يبقى حتى بعد وفاة الانسان..واعلم انك كما تدين تدان.
وان كانت الزوجة تعمل هي الاخرة فأعلموا ان ترك الاولاد مهما كان سنهم لوحدهم مع هذه الوسائل خصوصا الانترنت دون توعية و ارشاد مستمر ومراقبة سيؤدي الى نتائج لا يحمد عقباها .
قد يرى البعض اني ركزت على أمرين اولهما اني تكلمت عن النساء و لم اتكلم بنفس الدرجة عن الرجال .
في الحقيقة لان الرجل لم يكن في حاجة لهذه الوسائل حتى ينحرف لاننا بكل بساطة في مجمتع ذكوري و فرص الانحراف لدى الرجل اسهل بكثير منها للمرأة والكلام عام على كل حال.
والامر الثاني اني ركزت على المرأة الماكثة بالبيت ،لان التجارب اثببت ان الماكثات بالبيت فريسة سهلة للهذه الوسائل لانهن عادة مايبحثنا لوسيلة ترفيه .و من جهة اخرى فالمرأة العاملة هي الاخرى ينطبق عليها ما ينطبق على الرجل العامل فهي ليست بحاجة الى وسيلة لان خروجها يوفر لها ما تريد ان تبحث عنه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بحر ما لا بحر له | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 8:43 ص
دعوه /الأخ العزيز تحيه طيبه برنامجنا الأذاعى عن النت والمدونات من الأذاعه الرئيسيه لمصر اى اذاعة البرنامج العام يذاع يوميا التاسعه وعشر دقائق صباحا عدا الجمعه ندعوك لزيارة مدونتنا والتعليق على ما نطرحه من موضوعات وهذه التعليقات تذاع باسماء اصحابها فى حلقات برنامجنا وبموقعنا رابط بالضغط عليه والأتنتظار قليلا وقت أذاعة البرنامج يمكنك الأستماع الينا المدونه http://netonradio.blogspot.com
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 4:49 م
هذه اكيد قلة ثقة ولا اكيد مو هيك شو هذا كثير وقلة ثقة. وارجو ان تغير رايك في هذا .
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 5:34 م
وهل ينفع تغيير رايي في شيء هذا هو الواقع الذي اصبحنا نعيشه شئنا او ابينا .
وعلى كل حال يا محمد هي ليست قلة ثقة كما زعمت او فهمت وانما هو حرصا على ما تبقى من جتمعاتنا الشرقية