الانتخابات أنتهت… أما بعد
كتبهاعبد الباسط ، في 9 أبريل 2009 الساعة: 21:56 م
من حق كل جزائري و بعد ان وصلت الانتخابات الى نهايتها ان يتسال هل يفرح ام يبكي هل يفتخر او ينكسر ،و لعل هذه الخيارات اصعب بكثير من خيار على من تصوت فالامور حسمت لسيد البلاد لعدم وجود منافس له..و منهل الصعوبة اننا لاندري باي وجه ناخذ هاته الانتخابات فان اخذتها من جهة انه مسار ديمقراطي تتفوق فيه الجزائر على شقيقاتها من الدول العربية فهو مدعى فخر بدون شك و يمكننا ان ن
اخذها على انه استمرار لفكرة الرجل الواحد الى الممات رغم ان الجزائر هي الدولة الوحيدة التي بقي فيها ستة روؤساء على قيد الحياة و لولا ان بوتفليقة شاء ان يكمل لكانوا سبعة . ام ناخذها على ان الشعب الجزائري هو الشعب العربي الوحيد الذي يختار رئيسه بشكل مباشر فعليا ام ناخذها ان الشعب الجزائري حصر في طريق كان لابد ان يصل به الامر الى خيار واحد .تلك الاموال التي صرفت على الحملات الانتخابية هل هي مكسب لشعب لانه نال من الوعود ومارس الديمقراطية وزاد وعيه السياسي ام انها خسارة واختلاسات باسم القانون للكذب على المساكين . يا ترانا ماذا نقول لاخواننا العرب اتبعونا وسيروا على نهجنا الديمقراطي او ابقوا كما انتم حتى لا تخسروا مثل ما خسرنا .
74.11 بالمئة هي النسبة المعلنة للمشاركة …رقم كبير بلا شك و لانه كبير بلا شك فانه ادخل الشك وكل ما هو على شاكلته الى الصدور، هل عدنا لعهد كان فيه العسكر هو الرئيس؟ رغم ان الرئيس القديم الجديد قد كسر شوكتهم شر كسر ، ام انه فعلا الشعب سئم من معارضة تسترزق من المعارضة و لا تقدم شيئا سوى العويل والصياح فرئيس احد احزابها يعيش خارج الجزائر منذ اربعين سنة طواعية واخر باقي على راس حزبه عشرين سنة ويرفض التنحي. و رغم انها لاتكاد تملاء قاعة واحدة في تجمعاتها الجوارية فهي تدعي انها ذات سيط .
امر يحير كل لبيب و يضع العقول في مفترقات بها طرق كثيرة ..ايها يسلك ….لعلها هذه هي الديمقراطية التي نسمع عنها …هل الديمقراطية ان الشعب يبقى حائر .لم يكن هذا في الانتخابات الماضية فكل شيء كان واضح رئيس انتخبه الشعب فعلا وكان الكل فاهم انها الديمقراطية بعينها وانفها واذنيها……..
ان الانتخابات الاخيرة كالعبة (ديمنو) مكشوفة ارقام حجارها.اختر من الارقام ما تشاء واترك للاخرين خياراتهم . فالذي حدث يصلح لكل شيء .يصلح لان يكون مدعي فرح ويصلح لان يكون قرح .من حقك ان تفتخر ومن حق غيرك ان ينكسر قلبه . وان كانت الدنيا تاخذ غلابا ففهم الديمقراطية أغلب لشعب الله غالب.
وعلى كل حال كل انتخابات والجزائر بخير والشعب فاهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بحر الجزائر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































