ثمن العربنة

كتبهاعبد الباسط ، في 27 يناير 2009 الساعة: 18:37 م

بعد المسرحية التي ارادت العبرية ان تمررها علينا قبل ايام بعد اضهار نفسها كأنها ضحية لاسرائيل مثلها مثل الشهداء الذين سمتهم قتلى وضحايا وذلك حين زفت لنفسها خبر ساذج في مضمونه و مرت عليه جميع القنوات مرور الكرام حتى قناة ابوظبي التي جرح لها موظفين فيه .و ما ان اتهامتها اسرائيل بفبركة صور قصد جلب التعاطف لاهل الغزة !! راحت الشيخة العربية تعيد وتكرر هذا الخبر واصوات مذيعها ينهجون وكأن الحيرة والدهشة كادت تقطع انفسهم ويبدو ان الشيخة العربية لم تصدق ان untitlاسرائيل سترد الهدية بتلك السرعة بعد دورها المتفاني في قصف المجاهدين في غزة برسائل انصاف الرجال المشككين في الشك نفسه ..و لمن لا يصدق انها كانت مجرد ذر بعض الرماد من المعابد اليهودية على اعين من مازال يشك في قطرة نزاهة في العبرية . جاء الخبر اليقين من امريكا هذه المرة فلقد خص الرئيس الجديد لامريكا ابوعلي اول مقابلة للعبرية وليس هذا الا دليل على رد الجميل ليس من ابوعلي لانه لا يعرف اصلا هاته القناة تابعة لمن و لا ما هو منهاجها لكن جاء رد الجميل من مدير البيت الابيض او ما يعرف عندنا بالحاجب اليهودي الاسرائيلي رآم ايمانويل و هذا يدخل في اهم اختصاصته الا وهو ترتيب المقابلات التلفزيونية.. حتى انه كان يدير المقابلة عيني عينك دون حتى مجرد مونتاج لكي يتخلصوا من صوته الذي سمعناه اكثر من مرة .

على كل حال ان متأكد ان الامر لا يخلو من إن واخواتها وبنات عمتها وخالتها و رغم هذا فلا يمكننا تجاهل هاته المقابلة التي تناقلتها العديد من القنوات الامريكية والعالمية إلا قناة  الجزيرة وهذا الذي حيرني ايضا وزاد الامر تعقيد اكثر مما هو معقد  واقصد هنا إحجام قناة الجزيرة القطرية عن نقل الخبر123308 او حتى التلميح لما جاء فيه دون ذكر المصدر على الاقل. هاته القناة التي تجاهلت الخبر تماما كأنه لم يحدث رغم اهمية ما قيل فيه أصبح فعلها هذا يضع مئة علامة إستفهام و لا اعتقد ان امر الاحجام يخفى عنكم وعن سبب عدم التلميح اليه حتى. السؤال هنا اين هي المهنية ؟ هل القناة العاشرة الاسرئيلية التي تمطرنا الجزيرة بمداخلات منها لساسة اسرائيلين او عرض صحف اسرائيل يوميا هو اهون عليها من نقل خبر شاء القدر ان يكون عبر عبرية اخرى من بقايا بني نظير .

اعتقد ان الجزيرة هي الكبيرة ولو عرضت ما نشرته العبرية لحسبت لها نقاط في رصيدها العامر .لان الكبير كبير والصغير صغير وان اضطر الكبير يوما ان يتسعين بالصغير فليس هذا يعني  بالضرورة إقلال من شأنه.

في الاخير اعتقد ان هذه السنة لن ترسل الحكومة الامريكية الخمسمئة مليون دولار كمساعدات لقناة العبرية لنشر الحرية والديمقراطية البوشية كما نعودت ان تفعل كل سنة لان الخزينة الامريكية تعاني نقص السيولة ولان قناة العبرية اخذت اكثر مما تستحق من عبرنتها في المنطقة . وفي الاخير نتمنى ان تكون العبرية دائما في الوراء .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بحر ما لا بحر له | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول