كتيبة يهودية لقيادة الحقبة الأوبامية
كتبهاعبد الباسط ، في 22 يناير 2009 الساعة: 19:14 م
بينما يطلق بعض العرب امانيهم و دعواتهم الى السماء حتى تكون حقبة اوباما حقبة خير وهناء وسعادة على حكامنا وشعوبنا ،هناك فريق اخر بداء يجسد امانيه على الارض ليس بالدعاء والتمنيات انما بالافعال وهذا ما يفعله اليهود منذ ان أحسوا وتيقنوا ان اوباما هو الرئيس المقبل فاول ما بدؤا به هو الانقلاب على الحزب الجمهوري فروجوا لرئيس الحالي والمقبل انذاك على انهم يؤيدونه تاييدا مطلقا وياتي هذا التاييد رغم ان الجمهوريين قدموا لهم ما لم يقدمه اي حزب اخر على مدى تاريخ الامة الامريكية وليس هذا الترويج حبا في اوباما انما لاقامة الحجة عليه كقولهم الان في صحفهم انهم ينتظرون رد الجميل من اوباما بعد ان صوت 78 بالمئة من يهود امريكا له . و لم يكن هذا الا جزء يسيرا مما يخطط له اليهود للادارة الجديدة وهذا ما حدث بالفعل وتجسد واقعا فأول منصب اعلنه الرئيس الامريكي بعد انتخابه هو كبير موظفي البيت الابيض ،وليس من الصدفة ان يكون يهوديا يحمل الجنسية الاسرائيلية وهو رام إيمانويل، فقد رام ايمانويل احد اصابعه اثناء خدمته للجيش الاسرئيلي بالقرب من الحدود اللبنانية وهو ايضا ابن احد اعضاء العصابات اليهودية التي ارتكبت
مجازر في حق الفلسطينيين اذ انه كان ينتمي إلى منظمة إيتسيل السرية اثناء قيام الكيان الصهيوني سنة 1948 و لقد قال ابوه انه سيكون رجل اسرائيل الاول في الولايات المتحدة الامريكية ويعتبر رام المهندس الاول للديمقراطيين واقوى رجاله، وهو الان الرجل الثاني في الادارة الامريكية بحكم منصبه الجديد. وليس ببعيد ان يكون احد رجال الموساد الاسرئيلي، لقد اذهل هذا التعيين حتى المؤيدين لاسرائيل ،ولقد صرح رام في تصريح وصف بتطميني لما سئل عن اصبعه المقطوع فقال انه اصيب عندما كان يعمل باحد المطاعم وهذا حتى يعطي انطباع انه ليس محارب اسرئيلي سابق.اما التجسيد الثاني فهو بايدن نائب الرئيس وهو الذي عرف عنه تأييده المطلق لاسرائيل وان كان هذا الرجل لم يتضح بعد ما مدى علاقته باللوبي الصهيوني ومدى تاثيره غير ان دعم اللوبي الصهيوني له حتى يكون نائب لرئيس يختصر علينا الكثير من التكهنات .اما التجسيد الثالث والاهم فهو هيلاري كلينتون فهي لم تتاخر كثير لاعلان ولائها لاسرائيل فعلا بعد ان اكدته قولا
فاختارت ثلاثة يهود متشدديين لنيل اهم مناصب وزارة الخارجية ،بلاضافة لكتيبة يهودية الولاء والاصل كدينيس روس المبعوث الأمريكي السابق للشرق الأوسط وجيمس ستاينبرغ، المستشار الرفيع للرئيس المنتخب باراك أوباما ونائب مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس كلينتون، ريتشارد هولبروك رئيسٌ فخريٌّ لمنظمة يهودية تسمى العدالة ليهود الدول العربية،جيكوب ليو الذي عين ليهتم بالملف الماليفي في الوزارة ، و هناك بالتاكيد موظفون اخرون كثر في ادارة اوباما ولائهم للوبي اليهودي مثل وزير المواصلات راي لحود وهو من اصل لبناني وايضا وزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت والتي ستتراس اول المؤتمرات بعد اسبوع بخصوص الوضع المالي العالمي.
يقول المثل العربي ،النهار السعيد يبان من صباحو،، وهذا ماحدث حيث ان الذي نظم حفل ترسيم اوباما كرئيس هي اكبر صهيونية في امريكا واكبرهم سنا ديان فينشتاين وان دل على شيء فيدل على ان كل شيء مر تحت يد اليهود .بالاضافة الى هذا وذاك فان الشعب الامريكي على يقين ان اسرائيل هي المظلومة وهي الضحية في هذا الصراع وليست الظالمة وهذا ناتج عن الضرب الاعلامي المركز و الذي لم يفعل العرب حياله اي شيء واخرها حرب غزة فلا اليتويب و لا جوجل ولا القنوات و لا الصحف سمح بمرور اي شيء يدين اسرائيل .
لا شك ان الرئيس الامريكي الجديد يحمل الكثير من المبادئ التي نحترمها فيه كشخص فهو شخص مثقف وخريج ارقى الجامعات، عكس الصعلوك الاول الذي عرف عنه انه سكير وزير نساء، لكن هذا الرئيس احاط نفسه بخليط اشبه بالماء والنار هناك متشددون للغاية واخرون مسالمون للغاية . والاهم من هذا ان اللوبي الصهيوني قد مد جذوره في كل مرافق الادراة الامريكية و خاصة الاعلام فاوباما لا يستطيع ان يتحمل ان تشن عليه صحف امريكية و قنوات
بوزن الفوكس نيوز والسي ان ان حملة حتى ولو كانت غير طويلة لانها تتحكم فعليا براي المواطن العادي ولعل ابراز فيديو لاوباما وهو يزور مستوطنة سيدروت اثناء حرب غزة لهو مجرد قرصة اذن له ولتذكيره في حال نسي ان الصهاينة يمكنهم فعل الكثير في بلاد العم سام .
يبقى ان ننوه ان الرئيس الامريكي قد يتخطى هيلاري كلينتون في موضوع الشرق الاوسط لعلمه المسبق بولائها لاسرائيل لكن السؤال كيف يتخطى رام ايمانويل وهو حارس البوابة التي يدخل و يخرج كل شيء من والى الرئيس .
ليفني الان في اوربا لتاخذ تعهدات بانها لن تقف على الحياد خاصة ان اوباما يريد التحاور مع ايران وحماس و ايضا حزب الله ولو في السر وهو ما لا يريحها خاصة ان اوربا الان فيها ثلاثة اهم مؤيدين لاسرائيل ساركوزي ميركل و برلسكوني
العرب تاخروا كثير و لا يبدو انهم فهموا الدرس فلحد الساعة لم يفهموا ان تعاملهم مع اسرائيل هو نقطة ضعف لا نقطة قوة وان الحفاظ على العروش لايمر بالضرورة على تل ابيب .لذلك عليهم ان يتنازلوا عن بعض التنازلات وان يرفعوا مطالبهم حتى ينالوا ما تنازلوا عنه سابقا وهذا اضعف الايمان . وعليهم ان يفهموا ان الاسرئيليين ليسوا سذجا لدرجة يسمحوا بها لرئيس امريكي ان يفرض عليهم اي حل و لكم في اليهودية مونيكا لونيسكي عبرة و حتى القتل كاخر الحلول بمعنى اخر ان اوباما اجر صفقات مع اليهود واضحة المعالم وليس رام امانويل اخرها .اذا شدوا الاحزمة جيد فلركلة المقبلة ليست ببعيدة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بحر العالم | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































