كالعادة خدعنا .

كتبهاعبد الباسط ، في 20 يناير 2009 الساعة: 13:00 م

اقاموا علينا الحجة ..اعطونا ما نريد ..شربة ماء تركنا بها احياء في وسط صحراء تلسعنا نحن عرايا  الرمضاء هكذا ارادها اصحابنا الملوك والرؤساء رمى ابو متعب العصا قال لها وقت خلفاتنا قد انتهى تلقفناها تلقف الصبية للحلوى كنا نظن انهم كبار ونحن امة العرب اشقاء غابت الشمس اجتمع كبار الخدم تناثرت اوراقهم واعلنوا انتهى التفائل. زال مفعول شربة الماء الممزوجة بالتصالح ..عادوا الى سابق عهدهم شك وشكوك ظن وظنون ..نحن العقلاء وانت يا سيدي تمثل معسكر الجنون ….قفوا ارجعوا لا تنتظروا ..صبح مساء نحن موطئي الرؤوس كاننا ننتظر السياف لعله يأتي يقطع الرقاب فبها تنتهي الهموم لا لعن و لاسب ولا زفير و لا بكاء و لا شقاق..نحن امة نخدع بسهولة كالعادة.. ابتسامة ترمينا و هدية تبكينا ..قلوب معلقة على شجر الياسمين تفوح بالحب و لا تشك يوما ان من يسقيها يسقيها بماء ممزوج بسم الافاعي ..علقما لا هوادة له وهي تفوح عليه بالاريج غير مبالية وهي صابرة صبرا لم ينفذ حتى الان .. نجلس نجتر فعل الرجال صلاحا و معتصما و خالدا و طارقا ايه ايه هؤلاء هم الرجال

ياسادة يا كرام بكل بساطة و بكل بشاشة اقول كالعادة خدعنا، خدعنا بعد ان اغرورقت العيون بالدموع كيف لا وهذا الاسد يحضن ذاك الشبل و يرمي بالخلافات الى الوراء قلنا الحمد لله الذي اعشنا حتى نرى قليلا من فرح مضى عقود ولم نراه عربي اخ عربي و فاحت في انفي رائحة جميلة كنت اشمها كلما سمعت بلادُ العُربِ أوطاني, منَ الشّـامِ لبغدانِ. ومن نجدٍ إلى يَمَـنٍ, إلى مِصـرَ فتطوانِ .

والنهاية تعرفونها و بصراحة لا اجد كيف اعبر عنها  اترك النقاط و لنص تكملة عندما اجد في نفسي ما يعبر عن ما بداخلي .

اسدلوا الستار و ابقوا في اماكنكم الفصل الثاني من المسرحية سيبداء بعد قليل …

كل افريل وانتم بخير .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بحر ما لا بحر له | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول