صراع فخامة الخسيس و سمو الحقير
كتبهاعبد الباسط ، في 13 يناير 2009 الساعة: 14:48 م
لعلي غبت عن هذا الموقع لثلاث سنوات على الاقل و توقفت عن الكتابة بسبب احتفظ به لنفسي و لسبب ضيق صدر بعض الاخوة رغم انني كنت اظن نفسي من الذين يحاولون فتح صدورهم قدر المستطاع لقد كنت واثق انني لن اعود لهذا الصداع مرة اخرى غير ان دموع القلوب لم تترك النوم يداعب عيني فمبالك بقلمي، لقد اردت البحث عن موضوع انفس به عن صدري غير انني لم اجد ما اكتب وقد ساح الحبر في كل ما يبدر بذهن محزون ….لكن هناك كلام لم يسمع في الاذان هو كلام اشبه برواية قصيرة عنوانها صراع بين عملاق غبي و فار خبيث شرب من نهر الحيل حتى ارتوى هذا ما يصلح ان نقوله عندما نسمع
عن صراع امير و رئيس عن مكان انعقاد القمة العربية.
بكل خبث سارع الفأر الى الدعوة لبيته لتناول ما لذى وطاب ليس بالطبع لكرمه و حسن جيرته لكن يبدو انه انسجم مع دور كبير قد اسدي اليه وقد اعجب بصوره و هي تطوف في بلاد الطوائف وان كانت مدفوعة فلا يهمه ذلك . هذه الدعوة لم
ترق للعملاق فسال نفسه كيف يدخل بيت فار وهو العملاق وكيف ياكل من فتات فار وهو العملاق. لم يعجب هذا الكلام الفار فصاح في بوق كبير يسمع العالم كله بوق اكبر من العملاق نفسه انظروا يا جيراني ويااخواني هذا العملاق يتكبر علي رغم انني ادعو للخير لا اكثر ولا اقل، كل ما ادعو اليه تعالوا كلو واشربو و واسو اخاكم المصاب وبعدها تفرقوا فاصر العملاق ان لا يدخل بيته فزاد عويل الفار وهو يصيح اخاكم مصاب وهذا العملاق لا يلبي دعوتي بسبي اني اعلن اني اتنازل عن الدعوة في بيتي فاختارو لكم مكان غيره فقال العملاق وانا موافق فخرج مسالم عرف بكرمه يدعوهم الى بلده و وافق الكثير .لكن هذا الفار لم يعجبه فقلبه مملوء بالحقد فصاح ثانية لا يحق لاحد ان يحرمني من شرف هذه الدعوة وكانه نسى انه هو من دعى الى ايجاد مكان اخر . في هذا الصراع الكبير بين فخامة الخسيس و سمو الحقير بين فار خبيث وعملاق غبي ضاع المصاب فلا انين له ولا مواساة حتى ولا يزال الفار يلعب دور الفيل و لا يزال العملاق يلبس سروال نملة وطبعا يظن كلاهما انه ذكي لدرجة ان الكل يصدق الاعايبهما ونسوا تاريخ هذا العملاق في الانبطاح و لا ذلك الفار العاق باعماله والاهم من ذلك ان الناس ترى ذك الفأر فأرا و لاترى ذلك العملاق عملاقا .
و لا زال هذا هو الحال بين الفار والعملاق لحد الساعة والاخوة الاخرون يرون و يتفرجون فلا احد يستطيع ان يكلم العملاق لكبر جسمه و لا احد يريد ان يقول الحق في الفار خوفا من بوقه الكبير
الا ان يتغير الحال وهذا يبدوا انه من المحال تفوه يا سيادة الخسيس وتفوه يا سمو الحقير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بحر قطر, بحر مصر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 7:44 م
و اله اضحكني مقالك، ولو أن الضحك في هدا الزمن الندل اصبح نادرآ لمن له ضمير،
ملاحظة: فأرك له جسم بغل